د.سامعي: الرايس تبون انت قلت بأنك جزايري ..نحن نريد مقابلتك شخصياً !

0
4922
بات موضوع فيروس كورونا أو كوفيد19 يشغل الرأي العام الوطني والدولي، وهنا في الجزائر، الكل يتسائل عن موضوع عالم الفلك لوط بوناطيرو وفريقه الطبي، وعن اختراع منظمة العلماء لدواء علاج فيروس كورونا ، ما حقيقته؟ وما هي صحة الأخبار المتداولة في الرأي العام؟!
 
في إتصال هاتفي قام به صحفي موقعنا الإلكتروني صباح اليوم الثلاثاء مع الدكتورة جوهر سامعي المشرفة وعضو الفريق الطبي الجزائري – العراقي، حاولنا جمع معلومات عما توصل إليه طاقمهم الطبي.
 
بداية قمنا بالسؤال عن النتائج الطبية لهذا الدواء لتجيب الدكتورة أن المعهد الوطني باستور يمتنع لحد الساعة عن الإفراج عن النتائج، رافضين الإدلاء بأي نتيجة أو تصريح يخص الدواء.
 
بداية دكتوراة نتسائل عن الدواء هل هو مجرب على شخص أي عينة مصاب بالفيروس ؟!
لتجيب الدواء طبيعي’ بيو طبيعي  » لا يمكن إستعماله على الحيوان، لانه لا يحتوي على مواد كيميائية، لكن مكوناته كلها من مواد طبيعية وليس لها أي أي تأثيرات جانبية، ما يعني أنه لا يمكن تجربة الدواء على الحيوان اذا كان الدواء خالي من أي مواد كيميائية.
 
بصفتنا متتبعين لمجال الهندسة الصيدلانية أيضاً وعما وصلت إليه اَخر نتائج علاج كورونا في العالم، هل يمكن لكم أن تعطينا تصريح حصري عن مكونات هذا الدواء وماهي نوع المواد المستعملة فيه؟!
 
لا يمكن التصريح بنوع المكونات لأنها تبقى سر، ولا نستطيع التصريح عن تركيبتنا، لكن هي مواد طبيعية مستخلصة من أعشاب جد فعالة ضد الفيروس.
 
دكتورة هل التركيبة عبارة عن دواء ام مكمل غذائي لتوضيح الرؤية أكثر؟
 
أجابت : لا لا التركيبة عبارة عن دواء وليس مكمل غذائي.
 
دكتوره لماذا لم تتوجهوا الى مخابر أجنبية أو إلى دولة أخرى للاعلان عن هذا الاختراع خاصة أنه مخلص البشرية من هذا الفيروس القاتل؟
 
نحن كجزائريين ومسلمين لا نستطيع تجاوز الدولة الجزائرية لنسلم إجتهادنا لدول غريبة، توجهنا للدولة بصفة رسمية وبتقارير طبية، وبتحاليل أجنبية تثبت فعالية هاذا الدواء لكن المعهد لا يستجيب ولا الدولة تستجيب.
 
في حالة مواصلة تجاهل الدولة لاكتشافكم فهل ستتوجهون الى دولة عربية أو إسلامية كتركيا مثلا ؟
 
والله نتمنى من الدولة أن لا تتجاهل هذا الدواء وهذا الاختراع، ولكن اذا حدث هذا الأمر سنتوجه طبعا الى دول أخرى تتبنى هذا الإكتشاف. نحن نطالب الدولة بإعطائنا فرصة تجريب الدواء فالصين جربت عدة مرات وفشلت حتى نحن من حقنا التجريب وإعادة التجريب، ونحن على استعداد تام تجربته على المباشر وكل العالم تشاهد، نحن نطالب بفرصة فقط على مريض مصاب، حيث أننا تلقينا صعوبات من طرف وزير الصحة، الذي طالبنا بتجارب الدواء على الحيوانات، ولكن لماذا نجرب مواد طبيعية على حيوان وهي مدروسة بدقة ؟
 
دكتورة الرأي العام كل يتسائل بوناطيرو عالم فلك ما علاقته بالصناعة الدوائية ؟!
 
أجابت أن العالم لماذا سمي عالم! لأن العالم لا يختصر في مجال محدد بل العالم فضولي يتطرق لكل المجالات.
 
 
دكتورة ما هو ندائك للشعب الجزائري وللصحافة فيما يخص هذا الموضوع؟وهل باعتقادك أنه هناك من يتحكم بمعهد بستور من الأيادي الخارجية؟
 
نحن لا نريد فوضى، ولا نريد ممارسة ضغط على الجزائر، لأن الدولة ليست بحاجة لمشاكل أكثر مما هي عليه لكن نوجه رسالتنا الى رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وأقول له:  » أننا وضعنا ثقتنا فيكم سيدي الرئيس بما أنك تقول أنك جزائري ونحن أيضا جزائريين، لا نطلب شيء سوى مقابلة شخصية معك، لنطرح الدواء وفعاليته، وتفاصيل وأسرار تخص المعهد » الرئيس لا يعلم بها نقدمها له، فالدواء خطير خاصة في الساحة السياسية حتى الدولة في حيرة من أمرها، فليس بالأمر السهل الخروج بدواء يقضي على هاذا الفيروس.
 
دكتورة هل هناك أيادي خارجية تتحكم في معهد باستور !؟
لا يمكن أن اتهم او استبعد الأمر فالإحتمال وارد ولا أستبعد الأمر ايضاً.
 
ما هو تقييمكم لوضع فيروس كورونا في الجزائر الأن ؟!
 
صرح أحد الدكاترة أن هناك مرضى مصابين نقوم بوضع خافض حرارة فقط !!
والسؤال الذي تمنيت لو أن الصحافة طرحت هذا السؤال على مدير مستشفى البليدة، حيث أنه صرح أن هناك مصابين خرجو من المشفى وتعافوا، علما أن الفيروس خطير جدا وقاتل السؤال ماهو الدواء الذي إستعملته مع المصابين حتى تماثلو للشفاء؟! ثانيا هل هؤلاء المرضى اكتفيتم بالعزل وبدون دواء وتماثلو للشفاء عن طريق المناعة فقط؟! أم استخدمتم دواء ؟! على الأقل نريد جواب على هذا السؤال لطمئنة الشعب الجزائري، فما مر به يكفي.
 
ختمت الدكتورة كلامها بمناشدة الرئيس عبد المجيد تبون بمقابلة فقط لأجل شرح الوضع، فلما لا يستقبلنا فنحن فريق أطباء علماء مواطنين، من حقنا أن يستقبلنا فالموضوع لا يمكن تجاهله، لانه موضوع خطير.
 
وتعليقا على مهاجمة بوناطيريو وانتقاده من طرف أحد الصحفيين قالت انا أوجه له كلمة  » الله يجعل سره في اضعف خلقه » والله هو من شفى دودو عليه السلام بقطرة ماء ..
في إنتظار وصول النداء لرئيس الجمهورية وكشف النتائج من طرف معهد باستور لا يزال الامر عالق لحد الان وما ستسفر عنه الايام المقبلة يبقى مجهول..

LAISSER UN COMMENTAIRE

S'il vous plaît entrez votre commentaire!
S'il vous plaît entrez votre nom ici