رسمياً: ترشيح الشعب الجزائري لجائزة نوبل للسلام !

0
1300

رشحنا رسميا الشعب الجزائري لجائزة نوبل للسلام لسنة 2020 وبعد عرضنا للأسباب تمّ إستلام وقبول طلب الترشيح والحمد لله بحضور ودعم من كفاءات جاليتناا النرويج .

هذا ما دوّنه النائب بلمداح ، نائب عن الجالية الجزائرية في الخارج

وللأمانة ،الفكرة هي لبنت نرويجية من أب جزائري إسمها راضية وتبنت الفكرة جاليتنا بالنرويج وجمعية الجالية الجزائرية بإسكندنافيا وبما أن مؤسسة نوبل للسلام تشترط أن يكون مودع ملف الترشيح له منصب وزير أو نائب …إلخ ولا تقبل مواطنًا عاديًا ولا حتى رئيس جمعية ، فتمّ التواصل معي من طرف جاليتنا وطلبوا مني المجئ للنرويج لأودع الطلب ولَم أتأخر في ذلك قناعة مني أنّ الشعب الجزائري يستحق عن جدارة جائزة نوبل للسلام.
هذا هو البيان الذي تم قراءته اليوم أمام مقر مؤسسة جائزة نوبل للسلام

يوم 12 أكتوبر 2019
بلمداح نورالدين
نائب بالمجلس الشعبي الوطني
بدون إنتماء
عن الجالية بالمنطقة الرابعة
أمريكا، روسيا، تركيا وأوروبا عدا فرنسا
الهاتف: 0550821441
0034630420361

ترشيح الشعب الجزائري لجائزة نوبل للسلام

إنطلاقا من تقديرنا لروح السلمية العالية، التي أظهرها الشعب الجزائري خلال حراكه الحضاري، الذي أراد من خلاله بناء دولة ديمقراطية، وإحداث قطيعة مع تصرفات أخطاء الماضي، في كنف الحفاظ على دولته ومنجزاتها

هذه النزعة السلمية، وهذا التمسك بمبادئ التسامح والرغبة الجامحة في العيش معا بسلام، تجلت من خلال نبذه للعنف، وتقديمه صور قيمية وحضارية خالدة ستبقى راسخة في الأذهان، فحينما يخرج الملايين على مدار أشهر كاملة إلى الشوارع دون أن تسيل قطرة دم واحدة، وحينما يرافق الجيش الوطني الشعبي حراك الشعب، ويصبح الحامي له، والساهر على تحقيق مطالبه، فإننا بلا شك، أمام ظاهرة فريدة من نوعها غير مسبوقة، وأمام شعب مميز ومتميز ، تشكل النزعة السلمية بالنسبة له، عنصرا أصيلا ومتجذرا في تكوينه وكيانه

خاصة وأن هذه النزعة، وهذه الروح السلمية العالية، تجد جذورها في مختلف المحطات النضالية لهذا الشعب العظيم، فقد عبر الشعب الجزائري عبر مساره الحافل بالملاحم عن تمسكه الدائم بالسلمية ورغبته الجامحة في العيش معا بسلام، حتى في أصعب الظروف التي اضطر فيها لخوض الحرب من أجل حريته وفي مواجهة الإرهاب، ظلت يده ممدودة بالسلام حتى لأعدائه،

ولم تكن الحرب على الإطلاق هدفا له بقدر ما كانت وسيلة اضطر إليها وملجأ أخيرا، فنجد بيان أول نوفمبر 54 الذي يعلن قيام الثورة المسلحة، يحمل في طياته مشروعا متكاملا للسلام مع العدو المحتل، في كنف العدل والحرية والمساواة التي حرم منها، ثم نجد هذا الشعب يقبل مجددا أن يحتكم للصندوق في تقرير مصيره رغم أنه قد قرره فعليا من خلال الكفاح المسلح

لكل هذه الأسباب ومن أجلها، وحيث أن توشيح شعب بهذه الخصال والمواصفات بجائزة نوبل للسلام، سيشكل لا محالة، حافزا لكل شعوب العالم، للتحلي بصفات التسامح والعيش معا بسلام، والتشبع بالنزعة السلمية، لكل ذلك، فإننا بكل فخر واعتزاز نرشح الشعب الجزائري لجائزة نوبل للسلام لسنة 2020 وعليه سجلنا طلب الترشيح بمقر مؤسسة نوبل بالعاصمة النرويجية أوسلوا بحضور ودعم من جاليتنا الجزائرية بالنرويج .

noreuropa@hotmail.com ,Tel: 00213 550821441 ,Tel: 0034 630420361
Facebook: Depute Noreddine Belmeddah بلمداح نورالدين, Youtube : Noreddine belmeddah

LAISSER UNE RÉPONSE

S'il vous plaît entrer votre commentaire!
S'il vous plaît entrez votre nom ici