40 ألف مسافر و 10 ألاف سيارة يتدفقون على الحدود التونسية-الجزائرية

0
775

شهد المعبرالحدودي أم الطبول، نهاية الأسبوع، تدفقا بشريا غيرمتوقع، فاق 40 ألف مسافر و 10 آلاف سيارة، في مدة يومين.

حيث شكل طوابير طويلة امتدت مسافتها إلى 9 كم وأبقى العائلات أكثر من خمس ساعات على قارعة الطريق.

مما أدى إلى استنفار شرطة الحدود إلى جانب الجمارك الجزائرية.

بتسخير كل إمكاناتها المادية والبشرية والتقنية لمواجهة هذا الزحف البشري غير المتوقع مع نهاية موسم الاصطياف.

وحسب قناة «النهار» التي تنقلت بصعوبة إلى المركز، حيث بقوا أكثر من 3 ساعات يتتبعون الطابور نظرا لاستحالة اتخاذ مسالك أخرى.

مع ضيق الطريق الوطني رقم 44 المؤدي إلى تونس، واحتجاجات المواطنين.

وتسجيل شجارات بالطريق، بعد محاولة بعض أصحاب السيارات تجاوز الطابور بحجج مختلفة. ولحسن الحظ، فإن درجات الحرارة كانت منخفضة، كما كان لتدخل عناصر الدرك الوطني دور في تنظيم حركة المرور المزدحمة.

ومنع أي تصادم بين المواطنين بسحب بعض وثائق سيارات المواطنين الذين حاولوا اختراق الطابور.

وعند وصولهم المعبر.

وجدوا حركة ازدحام كبرى، رغم أن شرطة الحدود وفرت كل الإمكانات في تسهيل إجراءات الدخول والخروج.

التي لا تستغرق ثوان بفتح شبابيك إضافية واستعمال التقنيات الإلكترونية الحديثة.

إلا أن هناك أسبابا أخرى لخصها لهم رئيس المركز عميد الشرطة بعزيز عبد الحميد في تصريح «النهار».

بأن تدفق المواطنين في وقت واحد، أدى إلى هذا الضغط، إضافة إلى استغلال المسافرين لفترة نهاية الأسبوع واقتراب الدخول المدرسي

ونهاية موسم الاصطياف، ورغم ذلك تم التكفل بعبور المسافرين من دون تسجيل تجاوزات، وتم التحكم في العملية بتقليص فترات الانتظار.

من جهة أخرى، علمت «النهار» من مصادر محيطة، أن الطرف التونسي كان له دور في تعطيل عملية العبور بمركز ملولة

من خلال غياب نظام الشبكة المعلوماتية، التي تتوفر عليها الجزائر في المعابر الحدودية، وبطء معالجة جوازات السفر.

الأمر الذي أدى إلى الضغط داخل المعبر أم الطبول، كما أن انقطاعات الشبكة المتكررة.

واحتراق المحول الكهربائي لمدة ساعة كاملة ساهم في الازدحام.

من جهة أخرى، أبدى المواطنون استياء كبيرا لطول مدة الانتظار والطوابير الزاحفة.

وما سببته من متاعب صحية، خاصة للأطفال وكبار السن والنساء، وطالبوا بمزيد من توفير الخدمات لتسهيل إجراءات السفر

خاصة من الجانب التونسي، فيما عبروا لـ«النهار» عن أسباب اختيارهم تونس كوجهة سياحية بمبرر غياب السياحة في الجزائر.

وارتفاع أسعار الخدمات وطالبوا بضرورة الاهتمام بقطاع الصناعة السياحية في بلادنا.

لتكون في مستوى تطلعات المواطنين والعائلات والكف عن التدفق الجماعي نحو الجارة تونس.

LAISSER UNE RÉPONSE

S'il vous plaît entrer votre commentaire!
S'il vous plaît entrez votre nom ici