طرد رعية فرنسيةو طفليها من مطار وهران في أول ايام عيد الأضحى !

0
5129

هذه المرأة فرنسية مسلمة تدعى ماريون شاري، زوجة الناشط السياسي إبراهيم أحد نشطاء حزب الفيس المنحل، فر من الجزائر بعد عملية تعذيب في جلسة استنطاق ، رفع بعدها شكوى على المستوى الدولي بتهمة التعذيب.
تقدمت بطلب تأشيرة لزيارة الجزائر وتم منحها إياها، ولما وصلت أرض الوطن أمس الأحد أول ايام العيد عيد الاضحى ، عبر مطار احمد بن بلة الدولي بوهران، لتقضي العيد مع عائلة زوجها بمستغانم ، تم توقيفها واخضاعها للحجز رفقة طفليها من أربعة سنوات وطفلة من سنة واحدة.
وبعد ساعات طويلة وشاقة لأم مرضعة وأطفالها ، تقرر طردها، لأسباب تبقى مجهولة لحد الساعة بالرغم من انها تحمل تأشيرة دخول صالحة لمدة سنة كاملة.
ويجدر بالذكر
أن شبكة « ندى » للمدعو عارعار التي تدافع عن الطفل ، لم تصدر بيانا للتنديد بتوقيف الأطفال.
ولكن معاقبة الأسر والعائلات بسبب معارضة الزوج أو الأب للنظام، هي جريمة لا نقرأ عليها سوى في البلدان الدكتاتورية الشمولية التي تعتدي على حقوق شعوبها.

 

المصدر: الناشط سعيد بودور

LAISSER UN COMMENTAIRE

S'il vous plaît entrez votre commentaire!
S'il vous plaît entrez votre nom ici