نسبة التصويت بنعم بلغت 95 بالمائة للغة الإنجليزية في اليوم الأول

0
503

الاستطلاع الذي أطلقته وزارة التعليم العالي متواصل إلى غاية 5 أوت القادم

 أساتذة وأكاديميون يرسلون فيديوهات ومقترحات للوزير تتعلق بكيفية تطبيقها

أعلن وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الطيب بوزيد، عن نسبة التصويت الأولية الخاصة بالاستبيان، المتعلق بتعميم اللغة الإنجليزية على مستوى المعاهد والجامعات.

حيث بينت عملية التصويت رغبة 95 ٪ من الأساتذة والطلبة في تعميم اللغة الإنجليزية.

وجاء في الصفحة الرسمية للوزير على منصة التواصل الاجتماعي «فايسبوك»، أن عملية التصويت ستدوم إلى غاية 5 أوت .

من أجل معرفة رأي الطلبة والأساتذة حول هذا الموضوع قبل الشروع في تطبيقه فعليا بداية من الموسم الجامعي القادم بصفة تدريجية.

هذا وأكدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، أن عملية التصويت تتم على مستوى الوزارة ومختلف المؤسسات الجامعية.

يعني الطلبة  والأساتذة بصفة خاصة والمواطنين بصفة عامة. هذا وقد انتقدت العديد من نقابات القطاع هذا الاستطلاع لأنه غير مبني على أسس صحيحة.

حيث أنه يستطيع كل من هب ودب القيام بالتصويت، علما أن هذا الأمر يخص فقط الطلبة والأساتذة الجامعيين الذين سيستفيدون من هذا القرار.

كما قال الوزير إنه «تحسبا لفتح ملف تعزيز استعمال اللغة الإنجليزية في الوسط الجامعي والبحثي للدراسة والنقاش.

تم إعداد منصة رقمية من 5 جويلية إلى 5 أوت توصلت إلى أن 95 ٪ من المصوتين مع إدراج اللغة الإنجليزية».

كما قال الوزير إنه استقبل العديد من الاقتراحات من طرف أساتذة ورؤساء جامعات وأكاديميين من خلال تقارير أو فيديوهات.

من جهته، حذر المنسق الوطني لأساتذة التعليم العالي والبحث العلمي، عبد الرحمان ميلاط، من الوقوع في نفس المشكل الذي وقعت فيه الوزارة في نظام LMD

الذي ساهم في كوارث على مستوى الجامعات، أين طالب بتعميم اللغة الإنجليزية تدريجيا على الجامعات الكبرى مثل جامعات الجزائر العاصمة.

وجامعة قسنطينة وفي بعض التخصصات فقط، على غرار الفيزياء والرياضيات والتخصصات التقنية.

وفي هذا الصدد، قال ميلاط إن الجامعات الفرنسية عممت اللغة الإنجليزية على مستوى جامعاتها، وهذا باعتبار هذه اللغة أصبحت لغة عالمية وعلمية بالدرجة الأولى.

وبالتالي فعلى الفاعلين في الجزائر أن ينظروا إلى هذا الموضوع من الناحية العلمية وليس من الناحية الإيديولوجية والتبعية.

المصدر: صحف محلية / موقع النهار اون لاين / الشروق اون لاين / رصد برس

LAISSER UNE RÉPONSE

S'il vous plaît entrer votre commentaire!
S'il vous plaît entrez votre nom ici